القائمة البريدية


  إشتراك إلغاء
 

 

الإستفتاء

ممتاز
جيد.
وسط
ضعيف


:: نتائج التصويت ::
:: تصويتات سابقة ::

 
 
 
صفحة جديدة 1
لا..لأوثان البشر، ولا ..لأوثان أفكارهم.
أضيف في Saturday 29th of November 2008 11:35:20 AM

لا.. لأوثان البشر، ولا..لأوثان أفكارهم



من طريقةِ صاحبنا أبي عمرو د. محمد بن حامد الأحمري اختزال الآراء المتباينة في رأي واحدٍ قبيح المنظر، من أجل أن يتهيأ له هجاؤه بمثل تلك الطريقةِ التي رأيناها في "مفرقعته" الأخيرة التي طبع فيها بخاتم الوثنية على من يمسُّ جناب النظام الديمقراطي بأيِّ نقدٍ.


"الديمقراطية" منتَج بشريٌّ، وبالتالي لا يمكن أن تخلوَ من عيوبٍ وخللٍ. ومن الطبعي أن تتباين الآراء في حجم هذه العيوب وخطورتها، حسب الزاوية التي ينظر منها الناقد.


و من المعروف أن الفكرة وقت وهجها وسطوعها يقلُّ نقادها، فإذا سقطت وأدبرت تحدث عن عيوبها الجميع، بمن فيهم أولئك المقدِّسين لها قبل سقوطها. وها نحن اليومَ نسمع اللعنات تصب على مسوقي "النظام الاقتصادي الحر"، ومروجي فكرة "اقتصاد السوق"، بعدما كانت تلك الشعارات رمزاً للحداثة الاقتصادية.


والصورة –يقيناً- سوف تتكرر مستقبلاً بالنسبة للفكرة الديمقراطية التي لا زالت تنجب لأهلها مشاكل اجتماعيةً ضخمةً مستعصيةً على الحل. لكن بريق الفكرة الحالي يمنع من الربط بينها وبين تلك المشاكل المتراكمة التي تهدِّد مستقبل الأمم الغربية الاجتماعي.


و في المشرق فإن نقاد الديمقراطية اليومَ أنواع: أسوأهم أولئك الذين ذكرهم د. الأحمري في مقالته ممن يسبحون بحمد ربِّ العرش، ويقدسون صاحب الكرسي، فلا يريدون لأحدٍ أن يمس إحساسه بكلمةٍ، أو أن يطالبَ بنظامٍ يحد من سلطته المطلقة.


وأحسنهم حالاً: من يرفض الديمقراطية من منطلقٍ شرعيٍّ باعتبارها نظاماً لا يتَّفقُ ومنهج الحكمِ في شريعةِ الإسلام. لكنهم مع ذلك يؤمنون بضرورة الأخذ على يد الظالم حاكماً كان أو محكوماً، و يؤكدون على ضرورةِ أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، سواءٌ تعلق هذا المنكر بالسياسة أو بما سواها.



وهؤلاء -أيضاً- أنواعٌ: فمنهم العالم نظيف القلب واليد، الذي يجتهد في الإصلاح والنصح ما أمكنه. و قد يناله من الأذى في سبيل ذلك ما يناله. ومنهم: العالم المجتهد في التربية وإرشاد الناس للخير، لكنه يعتزل أبواب السلطان والشأن السياسي كله، لإقراره بعجزه وضعفه عن وظيفة الاحتساب عليه. ومنهم من يئس من الإصلاح السياسي، فانصرفَ عنه، ليهتم بما يرجو نفعه من استصلاح عموم الناسِ.


و هناك سوى هؤلاء أطيافٌ أخرى كثيرةٌ يعرفها من يخالط المجتهدين في الإصلاح، ويعيشونه كلَّ يومٍ. وهم جميعاً يتفقون على ما دلَّت عليه نصوص الوحي من النهي عن التهور في التغيير بالعنف أو التسبب في الفتنة وسفك الدماء. و قد يوجَد في هؤلاء من يغالي في سد هذا الباب، حتى ربما اعتبر بعض أنواعِ المطالبات السلمية دعوةً للفتنة.


وإن وسعنا دائرة رافضي "الديمقراطية"، فسوف نرصد أنواعاً أخرى انتهجت نهج المناقضة الصريحة لأنظمة الحكم القائمة، فهي تصرح علناً بتكفيرها، وعدم شرعيتها، و فيها من انخرط في التنظيمات المسلحة المصادمة لها والساعية في إسقاطها.


هذه الأطياف المتباينة، يقومُ الدكتور الأحمري باختزالها في صورةٍ واحدةٍ لا ثاني لها، وهي صورة: الوثني الذي يقدِّس الحاكم ويؤمن بعصمته. فكل من لا يؤمن بالديمقراطية أو يرفضها، أو يتحفظ على بعض جوانبها فقد تلطخ بالوثنية التي لا سبيل للسلامة منها إلا بحبس العقل عن نقد النظام الديمقراطي بما فيه من عيوبٍ يقر بها الديمقراطيون أنفسهم.


قديماً كان د.علي شريعتي يكتب منتقداً عيوبَ النظام الديمقراطي، ويصفه بأنه "نظامٌ هزيلٌ وخطير". وكان يقول: إن "من السَّطحية بمكانٍ أن نفترض أن السوادَ العام من الجماهيرِ الذي يُشكل أكثريةَ الأصواتِ، ينتخبون مرشحيهم على أساس دراسةٍ دقيقة لشخصية المرشَّحين".



كان علي شريعتي يقول هذا الكلام في وقتٍ لم تكثرْ فيه الكتابات الفاحصة للفكرة الديمقراطية بالصورة الموجودة اليومَ. فكانَ نقده المبكر دليل نظرةٍ ثاقبةٍ، وعقلٍ راجحٍ، استطاعَ به أن يميز بين المظهر والمخبر. فموقف الناخب الأمريكي لا تحدِّده معرفته ودرايته بكفاءة المرشَّح الذي سوف يعطيه صوته، لأنه -باختصارٍ- لا يعرف شيئاً عن هذا المرشَّح إلا من خلال حديثه عن نفسه في خطبه الانتخابية، أو من خلال برامج إعلامية وإعلانات مدفوعة الثمن تشبه الإعلانات التجارية، تحاول استمالة الأصوات إلى أحد الطرفين. فمن المجازفة القول بأن السبعين مليوناً الذين انتخبوا "أوباما" فعلوا ذلك عن درايةٍ بكفاءته السياسية.


وأنا حين أنقلُ كلام د. علي شريعتي هنا، فلأنه لا يمكنُ لصديقنا أبي عمروٍ وصفه بالوثنية وعبادة الحاكم، فالرجل ابتدأ حياته بالانضواء في حركة "محمد مصدق" المعارضة للشاه، ثم في وسط عمره القصير أصبح ضيفاً وزبوناً ثابتاً لسجون الشاه، ثم في خاتمة حياته المختصرة، لقي مصرعه في لندن برصاص عملاء السافاك (بوليس الشاه السري).


ثم هو –أيضاً- لم يكنْ "أستاذ عقيدة"، بل كان أستاذاً في علم الاجتماع، متخرجاً من الجامعات الفرنسية. كما أنه لم يكن سلفياً –والعياذ بالله-، بل كان "رافضيا" مُحَكحَكاً شتاماً لخيار الأمة –رضي الله عنهم-. فلعل في هذه السيرة ما يشفع له عند الأحمري كي يبرئه من تهمة الوثنية التي ألصقها بكل من تحدثه نفسه بالمساس بالفكرة الديمقراطية.


كان علي شريعتي قبل حوالي خمسةٍ و ثلاثين عاماً يشخص إحدى معضلات النظام الديمقراطي، فيذكر أن من السطحية بمكان اعتقاد أن الناخب يبني قراره عن معرفة ودراية بكفاءة المرشحين. كان يقول إننا في المشرق نعاني تزوير صناديق الاقتراع ليلاً، وهم في الغرب يمارسون تزوير عقول الناخبين ليلاً ونهارا.


لكن بعد هذه السنين الطوال، وبعد تتابع الكتابات والدراسات الناقدة للنظام الديمقراطي المؤكدة لما يقوله شريعتي، جاء د. الأحمري ليقول لنا: "انتصرت الديمقراطية العملية التي تجعل شعباً متعلماً جدلياً يعرف من هو الأكفأ والعملي".



في ظني أن أبا عمروٍ لو تخلَّص من ضغط الواقع القائم، و سلط عقله على ما يراه أمامه، فسوف يدرك مباشرةً أن آخر شيءٍ يستطيع الناخب الأمريكي العادي قياسه هو الكفاءة السياسية التي لو وُجِدت في المرشَّح، فلن يعرف عنها الناخب العادي شيئاً، حتى يدخل مرشحه البيت الأبيض، ويبدأ في العبث بالعالم.


وقد انتخب الأمريكيون "جورج بوش" الابن مرتين، رغمَ حمقه ورعونته، بتأثيرٍ من حملةٍ انتخابيةٍ كانت الأضخم في تاريخ الانتخابات الأمريكية.


فالأمور في أحسن النظم الديمقراطية لا تجري بتلك الطريقةِ المثالية التي يحاول د. الأحمري تصويرها. ولعل مظهر الرئيس، وفصاحة لسانه، وأناقة زوجته وهي تقف بجانبه على المنصةِ أكثر تأثيراً في النتائج من كفاءته السياسية التي لا يُعرَف عنها الكثير بالنسبة للأغلبية الساحقة من الناخبين.


وكما يقولُ تشومسكي فإن الناخب الأمريكي يُنصَبُ له شيطانان ثم يُطلب منه أن يعطي أحدهما صوته. وإنما كان المرشحان شيطانين، لأن النظام الديمقراطي في صورته المثالية يجعل أوفر الناس حظاً للوصولِ لهرم السلطة أتقنهم لفنون الكذب و النفاق السياسي والقدرة على التلاعب بعواطف الجماهير عبر الخطب الانتخابية العامة، علاوةً على المهارة في كسب أصحاب رؤوس الأموال، وعقد الصفقات والتسويات مع جماعات الضغط المتنفذة.


لذا فإن مما اشتهر هناك أن طبقة الساسة في النظم الديمقراطية طبقةٌ نفعيةٌ قذرةٌ، تأتي المثاليات والقيم في آخر اهتماماتها. وأي قضيةٍ مهما كانت عادلةً، فإن المرشح لا يمكن أن يورط نفسه فيها إذا كانت تؤثر على مسيرته نحو الأعلى.


وبإمكان د.الأحمري أن يستمع اليوم لتباكي الرئيس الأسبق جيمي كارتر على مآسي الفلسطينين، وتصريحاته الناقدة للعنصرية اليهودية. فمثل هذه البكائيات ما كان كارتر ليجرؤ عليها وقتَ تربعه على عرش الرئاسة. ولو أتيح له اليوم العودة للكرسي، فسوف يلعن الإرهابيين الفلسطينيين، ويبكي على ضحاياهم من الإسرائيليين أصدقاء أمريكا.


هكذا هي أصول اللعبة الديمقراطية. فالقضية العادلة هي التي تجلب المزيد من الأصوات وحسب. فهل يمكنُ أن يكون هذا هو "المثال الأعلى للحكم"، كما يقول د. الأحمري.


د. الأحمري –رعاه الله- يقول في مقالته الأخيرة: "لقد تمكن المنهارون عقلياً أن يطمسوا أعينهم عن رؤية أهم سبب لتحكم ثلاثة ملايين يهودي في ثلاثمائة مليون عربي!".


فأبوعمروٍ –أقال الله عثرته- يرى أن غياب الديمقراطية هو السبب في تحكم ثلاثة ملايين يهودي في ثلاثمائة مليون عربي، وأن من لا يؤمن بهذا، فهو منهارٌ عقلياً!


فليتَ أبا عمروٍ –بما أنه غير منهار عقلياً-، ليته يفسر لنا سبب تحكم خمسة ملايين يهودي في ثلاثمائة مليون أمريكي، بحيث لا يمكنُ أن يحكم الأمريكيين إلا رئيسٌ يبدأ حملته الانتخابية بتقديم فروض الولاء والإخلاص لدولة إسرائيل.


أوليس النظام الديمقراطي -الذي يُفترض فيه أنه "حكم الأغلبية"- هو السبب في ذلك، حين جعل كرسي الرئاسة مرهوناً بالمال والإعلام والخبث اليهودي القادر على ابتزاز مرشحي الرئاسة، وإخضاعهم لمصالح دولتهم؟!


النظام الديمقراطي في الظاهر حكم الأغلبية، لكنه في الحقيقة حكم أقلية قذرة. والدكتور محمد يعرف هذا، ولكن سوء الواقع الذي ينتقده ويضيقُ منه، هو الذي يجعله يغض الطرف عن الحقيقة التي لم تعد خافيةً على من هو أقل منه معرفةً ودرايةً.


في الانتخابات الأخيرة، وحين احتدم الصراعُ بين "أوباما"، و"هيلاري كلينتون"، على تمثيل الحزب الديمقراطي، لم يكن الحديث عن كفاءة الاثنين بقدر الحديث عن "سواد" الأول، و"أنوثة" الثانية.


فالنقطة الرئيسة و المركزية في مسيرة "أوباما" كونه أسود، مما يعني تأييد الملونين والتشكُّك في موقف البيض. بينما النقطة الرئيسة و المركزية في مسيرة "هيلاري" كونها أنثى، مما يعني تأييد الجماعات والأصوات النسوية (وهو ما حاول "جون ماكين" لاحقاً الاستفادة منه حين رشح أنثى لتكون نائبةً له).



و وسط سواد هذا وأنوثة تلك، ضاع التدقيقُ في كفاءة أيٍّ منهما.


كانت "هيلاري" تجتهد في إلصاق كلِّ عيبٍ في "أوباما"، وكانت تتحدث عن عدم كفاءته وضعف خبرته السياسية. هي لا تقولُ هذا شفقةً على مصلحة بلادها. ولكن لأن مصلحتها هي تقتضي تشويه صورة غريمها. لذا فبمجرد أن انتصر عليها "أوباما"، وفاز بترشيح الحزب الذي ينتميان إليه، انقلب حديثها عن عدم كفاءته، إلى حديثٍ عن مزاياه، فصرَّحت أنها تقف إلى جانبه، وتؤيده، وتدعو الناخبين لاختياره!



فمصلحتها الشخصية هي التي حركتها للطعن فيه.


ومصلحتها الحزبية هي التي حركتها لتأييده.


فهل هذا هو "المثال الأعلى للحكم"؟!!



النهج "الميكيافيلي" هو الطريق الوحيد الموصل لكرسي الرئاسة في النظم الديمقراطية. فكل ما يستطيع المرشح فعله لإسقاط خصمه لن يتردَّد في الإقدام عليه، وكل ما يمكن أن يجلب له المزيد من الأصوات –أي أصواتٍ- فسوف يبادر إليه، بما ذلك أصوات الأراذل والمنحطين. لذا فليس من الغريب أن تشارك "هيلاري كلينتون" في مسيرة للشواذ، أو أن يسارع زوجها لتقديم العزاء لأقدم زوجين شاذين في أمريكا في وفاة أحدهما. وليس من العجيب أن ترشح ممثلة الأفلام الإباحية "ماري كاري" نفسها لمنصب حاكم كاليفورنيا، لتنافس الممثل الآخر "أرنولد شوارزينيغر"، ثم تجعل ضمن برنامجها توزيع فيلم إباحي مقابل كل فيلم عنفٍ!


ومما رُصد وأُبرزَ إعلامياً في حملة "أوباما" أثناء حفل تدشين حملته بولاية "أيوا" دعم ومشاركة ممثلة هوليود ذات الثلاثة وعشرين عاماً (سكارليت جوهانسون)، والتي وُصفت بأنها "النجمة الأكثر إثارةً". وقد أجرت مقابلةً معها وكالة أسوشيتدبرس، كي تعبِّرَ عن تأييدها ودعمها لأوباما، لكن لأنها "نجمة إثارة"، وليست "نجمة سياسة"، فقد كانت تتحدث عن كفاءة أوباما بطريقةٍ مختلفة. كانت تقول في تصريحاتها للوكالة: "استمعوا لأوباما كيف يتحدث، وكيف يبتسم، وكيف يصافح الناس. أليس جذاباً بما فيه الكفاية"!!



هكذا قاست نجمة الإثارة كفاءة أوباما.


و مقياسها هذا سيجلب أصوات شريحةٍ من الناخبين يفهمون في "الأفلام" و"الإثارة" أكثر مما يفهمون في الكفاءة السياسية. فيا لحظ "جون ماكين" العاثر، فشيبته و سنواته السبعين لن تؤهله للفوز بتأييد تلك الشقراء ومحبيها. ولعل الفرنسي "ساركوزي" كان يطلبُ المزيد من الأصوات حين أنفق على مكياجه أثناء الحملة الانتخابية (34000) يورو. في حين أنفقت منافسته سيغولين رويال (52000) دولار. فكلاهما كان يعلم أن المظهر و الوسامة قد يحققان في أوساط الناخبين ما تعجز عن تحقيقه الكفاءة السياسية.


انتهى الحديث عن تأييد نجمة الإثارة لأوباما، ثم جاء الحديث عن تأييد الراقصة "شاكيرا". ومع أنها لا تحمل الجنسية الأمريكية، ولا تملك حق التصويت، لكن خصرها وهو يهتز سيكونُ له أثرٌ إعلاميٌّ قد يجلب أصواتاً يحتاجها الزعيم الكفء!


فهل هذا هو "المثال الأعلى للحكم"؟!!


لست أريد هنا أن أقول: هذه هي الديمقراطية.


ولكني أقول: هذه إحدى أهم الزوايا التي يجب النظر إليها عند الحديث عن الديمقراطية. وما ذكرته ليس حديثاً عن مظاهر جانبية على هامش النظام الديمقراطي، بل هو حديث عن نتيجة حتمية للمبدأ الذي أقيم عليه النظام الديمقراطي. لكن الوقتَ لم يحن بعد ليدرك الكثيرون ذلك.


لست هنا أجادل في وجود جوانب مشرقة في النظام الديمقراطي تتعلق بها و تتشوف إليها نفوسُ و قلوب المسحوقين و المكمَّمة أفواههم، و ما كان لأحدٍ أن يعترض لو أن الدكتور الأحمريَّ امتدح جوانب معينةٍ في النظم الديمقراطية. لكن ما لا يمكن قبوله تلك المغالاة التي برزت في حديث أبي عمروٍ حين أعلن بلغة قاطعةٍ أن النظام الديمقراطي هو "المثال الأعلى للحكم"، وأنه نظامُ يسكن "محبته ورهبته في كل قلبٍ"، وأن من يتجرأ فينتقد أو يتحفظ على شيءٍ من جوانب الفكرة الديمقراطية، فهو من "السخفاء الضعفاء الجهلة الملبَّس عليهم". الذي يعيشون في "أوحالٍ من الوثنية"، و "يستعيضون عن العزة والحرية والمسؤولية برغد العبودية".


هذه اللغة التي تحدث بها الدكتور الأحمري تطابق تماماً لغة إبراهيم البليهي ومحمد المحمود وأمثالهم ممن يرتفع عنهم القلمُ أو يكادُ حين يضعون جباه أقلامهم وألسنتهم، ويعفرونها بالتراب، خضوعاً وخنوعاً لليبرالية الغربية. ومع أني أعلم أن الدكتور الأحمريَّ من أشد الناس نقداً لهؤلاء، لكنه الآن يغذُّ السير في الطريق الذي سبقوه إليه. فهم يسبحون بحمد الليبرالية، والدكتور يذبح ويطوف بالديمقراطية، و يعادي ويوالي عليها. وها هو الآن قد أعلن الجهاد المقدس ضد الوثنيين الكافرين بها، أو المعترضين على بعض جوانبها.


وحسب كلام الدكتور فإن آلة النقد والفحص يجب تعطيلها أمام جلالة الديمقراطية.  وفي رأيي أن الذي يقدس الأفكار البشرية بهذه الصورة المغالية، هو –في الحقيقة- من وقع في أسر الوثنية الصريحة. فالدكتور محمد لم يزد أن نصب لنا وثناً آخرَ، لا يجوز المساس به من قريبٍ ولا من بعيدٍ. ثم جعل نفسه سادناً لهذا الوثن العصري، شتاماً لمن يشك في قدسيته.




كتبه/ بندر بن عبدالله الشويقي



18/11/1429هـ

طباعة | أرسال لصديق

التعليقات المضافة

رأي
مسلم | Tuesday 02nd of December 2008 01:21:41 AM

إن من البيان لسحرا

من يقرأ المقالتين يوجهها للمقالة التي تستحقها!!


الارتقاء بالحوار
حسين عايض القحطانى | Sunday 30th of November 2008 10:07:21 PM

ادعو فريق استاذ العقيدة إن كانوا يرون لانفسهم الرد على أطروحة الدكتور الاحمرى أن يرتقوا فى الحوار

فرد الشويقى ليس برد وكلة عنف لفضى

يجب عليكم إحترام أنفسكم أولا قبل إبداء الرأى


الرياض
سلطان العتيبي | Sunday 30th of November 2008 10:06:38 PM

الحقيقة أنه لا يوجد نظام حكم أسلامي من حيث الألية فما الدليل على وجود مجلس شورى ؟ وهل رايهم ملزم للحاكم أو لا ؟ وكم عدد الأعضاء ؟ وهل ينتخبون أم يختارهم الحاكم ؟ وهل هو خاص بعلماء الشريعة فقط ؟

ولا يوجد في كتب السياسة الشرعية أي جواب عن ذلك

كتب السياسة الشرعية تتحدث عن كيفية إدارة الدولة الأسلامية وليس عن شكل الحكم و طبيعته .

و السؤال الذي يطرح كيف يتم أختيار الحاكم هل هو بالنتخاب من عامة الناس مثل ما حصل في عهد عثمان بن عفان أو بتنصيبه من قبل الحاكم السابق مثل خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أو بالتوريث مثل عصر بني أمية والعباس ؟

و السؤال الثالث هل مؤسسات المجتمع المدني مثل المجالس البلدية و النقابات و مراكز حقوق الإنسان جمعيات حماية المستهلك و جمعيات محاربة الغش و الإعلام الحر جائزه أم أنها لا وجود لها في الدولة الإسلامية

و السؤال الرابع هل نظام الحكم في الإسلام (مع أني لا أؤمن بوجوده) هو حكم ثيوقراطي (حكم رجال الدين )؟


الحدة والشتمية منهج هدم.
فهد | Sunday 30th of November 2008 10:06:01 PM

الأخ أبو مالك...
اعتبر نفسك ممن يتحفظ على النظام الديمقراطي ، ثم اقرأ مقالة الأحمري ، وستعرف هل إن كان مقاله يتضمن شتيمة لنقاد الديمقراطية.

يكفي فقط وصفه منتقديها أو المتحفظين عليها بالوثنيين السخفاء الجهلاء...
وأظنه بهذه الطريقة يسيء لنفسه ، ويجرئ الناس على التقليل من احترامه ...

الأحمري يخلط معاناته الشخصية ، بالخلاف العلمي...
ويخلط بين الأنظمة الحاكمة، وبين إخوانه الذين لا يوافقونه رأيه...
وهذا ما يجعله يخرج عن طوره عند أدنى معارضة لرأيه ...

وهذا المقال ليس الأول...


تسجيل فيديو
متابع | Sunday 30th of November 2008 10:05:25 PM

هنا رابط المقال في مجلة العصر وفي آخرة تسجيل (فيديو) لندوة نقلتها (الجزيرة مباشر) عن( الحرية) . كان الدكتور (محمد حامد الأحمري) أحد ضيوفها والضيف الآخر هو (حاكم المطيري)
http://alasr.ws/index.cfm?method=home.con&ContentId=10439


الى بعض المعلقين ما هكذا تورد الابل ؟!!
الجيزاني | Sunday 30th of November 2008 10:04:50 PM

لقد ابدع الشيخ بندر الشويقي فجزاه الله كل خير

والحقيقة ان ديننا الاسلامي الحنيف قد كفانا مؤونة البحث عن الانظمة شرقية كانت او غربية حيث اعتبر العدالة والشورى اساسين في النظام السياسي الاسلامي وتجلى ذلك في العهد النبوي والخلافة الراشدة وتوجد عدة كتب تتحدث عن النظام السياسي الاسلامي بشكل تفصيلي سواء من القديم او الحديث .

اما الديمقراطية فبعض أسسها تتعارض مع الاسلام حيث تعتبر الشعب مصدر للتشريع والحرية المطلقة واختيار الحاكم يكون بناءا على المصالح و اللوبيات والبهرجة الاعلامية و القرارات الخارجية تتخذ بشكل ديكتاتوري والقرارات الاقتصادية تتخذ بناءا على مصالح الشركات وليس على مصالح الشعب ويكفي ان مفكري الغرب ينتقدون الديمقراطية اشد انتقاد .

بعض الأخوة يقول ان الشورى الإسلامية قد انتهت بعد الخلافة الراشدة والحل يكون بالأخذ بالديمقراطية !!! والعياذ بالله

وهذه النتيجة خاطئة بالمجمل فالشورى لم تنتهي بشكل تفصيلي في التاريخ السياسي الاسلامي فالشورى كانت موجودة في العهد الاموي بالأندلس ودولة المرابطين وبعض الدول الاسلامية ولقد ظلت الشورى قائمة ولكن بشكل متفاوت بين مد وجزر .


ثم ان الحل لو اقرينا بالنتيجة التاريخية لبعض الأخوة ، يكون بالرجوع الى نظام الشورى الاسلامي وتطبيقه بشكل تفصيلي وكلي .


المديح الأعمى للأفكار مصيبة.
سامر | Sunday 30th of November 2008 10:03:33 PM

أخي نجم سهيل.

بعض الناس قد يكون. (قد) يكون ليس لديه رؤية واضحة لطريق إحقاق الحق.

لكن بعض الناس لديه رؤية واضحة جداً لطريق إبطال الحق.


العدل قبل الديمقراطية
هادي أحمد | Sunday 30th of November 2008 10:02:46 PM

العصبية داءٌ عضال.
قرأت هنا تعليقاً أو تعليقين فيهما حديثٌ عن أدب أحد الطرفين ، وسوء أدب الآخر.
قرأتُ أن هذا أسلوبه راقي ومهذب ، والآخر يستخدم السب والشتم.
قرأت هذا فظننتُ أني لم أفحص المقالين جيداً، لكني أعدتُ القراءة فوجدتُ الأمر على العكس تماماً.

سوء الأدب والتسفيه والشتم والتعالي على المخالف واضح في أحد المقالين بصورةٍ لا تخطئها العين. و هو نفسه المقال الذي تحدث واحد أو اثنان هنا عن رقيه وأدبه.

لن أسمي من أقصد بكلامي، فالمقالان معروضان للجميع. والذي يريد العدل لن يخطئ ذلك. لكني حين أبصر من يمدح شخصاً بنقيض مافيه ، أدرك أن الحكم مسبقٌ. وأن هذا المعلق كتب ليؤيد الشخص وليس الفكرة.


موضوع جميل
نجم سهيل | Sunday 30th of November 2008 10:01:56 PM

اشكر الكاتبين على طرحهما واعتقد اننا كمسلمون مازلنا ندور في داومة الجدل وهذا دليل تطور ونقد للذات فربما نصل بعد مئات السنين ماوصلو لة الغرب في الديمقراطية والحرية والعدل والمساواة , وكل ذلك يحتاج تضحيات كبيرة ,
اعتقد الدكتورالاحمري واقعي منطقي يعايش العصر ليش كغيرة فقط سب وشتم والمشكلة باسم الاسلام وهو ليس لة رؤية واضحة عن الطريق الصحيح لاحقاق الحق , فتجد الشعارات الراننة والعواطف الجياشة في خطبهم ولاكن الواقع يختلف عن مايقولون , تحياتي


تسجيل حضور وفائدة
قارئ | Sunday 30th of November 2008 10:01:17 PM

ولمزيد من إثراء وتغذية العقول هذا رابط مساجلة بين الشويقي والأحمري
من موقع الأول ( محمد بن سيف )
انسخ الرابط وضعه في متصفحك :
http://www.bin-saif.net/index.php?do=show_ar_d&id=53


"ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين"
Metwalli Abdelsalam | Sunday 30th of November 2008 10:00:39 PM

عندما قرأت هذه المقالة تذكرت قول الله تعالى :
"ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين"

أما لسان حال ما كتب وما قال دكتور الأحمري على موقع العصر يقول:
"ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الحرية وعمل ثورةً وقال إنني من الديمقراطيين"

فأيهما أحق بالإتباع ؟؟؟؟

ما كتب الدكتور الأحمري ورؤية الفيديو على موقع العصر


مجرد رأي في كلام الدكتور الاحمري
عبدالله ادم | Sunday 30th of November 2008 09:59:25 PM

سلام عليكم
على رسلك ايها الدكتور الاحمري فقد مدحت من لا يستحق المدح
عن اية كفاءة تتحدث وهو لا يوجد الا مرشحان يجبر الناس على الاختيار بينهما والذي يصل الى هذه النقطة ليس الكفؤ كما قلت ولكنه الذي يخدم مصلحة الراسمالية اكثر حتى لو تدثر بلباس الديمقراطية فهي ديمقراطية المال ليس الا والتغيير ليس وارد اطلاقا انما هي خزعلات وشعارات ومن يعش ير والا سالتك بالله ان تعرف لي ما التغير الذي يبشر فيه وهل هو ايجابي ام سلبي وهل هو لمصلحة امريكا ام ضدها
ورايي المتواضع هو ان اكابر الراسمالية في امريكا قد عجموا اعوادهم فلم يجدوا غير هذا الرجل يخدم مصالحهم في هذه المرحلة
واراك قد خلطت امرين لا يجب ان يختلطان وهما ان صفات الحاكم في الاسلام تختلف عن صفات حكامهم في الراسمالية التي تمتدح ديمقراطيتها وغفلت عن كل جرائمهما الاخرى التي اذاقت العالم جميعه من شرورها فالفرق بين اوباما وغيره ان اوباما كشريف المدينة اذا كنت تشاهد افلام كاوبويهم وهذا الشريف ليس شرطا ان يكون شريفا ولكن يريدون للناس ان يصدقوا ان الاسم يدل على المسمى
اما الاخرين فكرؤساء العصابات لذين كانوا يحكمون المدينة فالاثنين لا يفرقوا عن بعض الا في ان رجل العصابة كان يقتل الناس والهنود الحمر بدون قانون مكتوب اا الشريف فيقتلهم بنفس قانون رجل العصابة ولكنه مكتوب لذلك قلت لك في مقدمة كتابي لقد ابعت النجعة
واني ارى ان اكثر رجل مستبد كان في عصر التاريخ الاسلامي اشرف من اشرفهم ومن ديمقراطيتهم التي ليست الا قمة جبل الجليد الذي يخفي بداخله كل الشرور والموبقات
ابالله عليك رجل يجعل همه ان يختار كلبا نجسا لابنته ليدخل معه الى بيته الداكن المبني فوق جماجم الهنود الحمر جديد بان تقل فيه ما يقله مالك في الخمر
اتعتقد ان هذا من العدل ان تمدح اسلوبهم في اختيار حاكمهم لا والله انه ليسمن العدلولو كان عدلا لشهدت به ولكن الجميع يعرف الان كيف ينتخب الرئيس هناك فلا هي اصوات ا لناس ولا يحزنون وانما هي اصوات الممثلين عن الناس من علية الراسمالية الذين لا يعرفهم اغلب الناس ولو تكن قادرا على تجميع المال للترشح فلن يهتم بك احدا وابمكانك ان تراجع كشوفات المرشحين الذي اسقطوا في الطريق الى الانتخابات من غير مرشحي الحزبين الديمقراطي والجمهوري لتجد انهم اكثر كفاءة من ماكين واوباما ون الناس العادين في امريكا ليس لديهم الخيار الا اختيار احد هذين الاثنين فاي ديمقراطية هذه بالله عليك
فلا يعميك سخطك على بني عربان لكي تمتدح من لا يستحق المدح ولك في نظام الحكم في الاسلام الصافي والنقي سعة


الشويقي كفيت ووفيت
سلمان | Sunday 30th of November 2008 09:58:38 PM

أهنئك اخ بندر مقال في الصميم ,, وهاهو أوباما يعلن انه لن يتحقق شي مما وعد به في الحملة الانتخابية


نحن الأوها..فلا نكير
زايد | Sunday 30th of November 2008 09:57:20 PM

الشورى الإسلامية أفلست بعد وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام وانتحرت بعد حكم بني أمية..ولا تزال البشرية تبحث عن خلاصها في أي صورة كانت ..ولا تثريب على الخلق ..الديموقراطية محاولة جادة تستحق الاحترام ولا تزال شمسها بازغة رغما عن الشيخ بندر ..وسنظل نؤمن بها حتى نرى شمسا أكبر ..لأننا الأوها عمارة لهذه الأرض !!


تسجيل إعجاب
عبدالله | Sunday 30th of November 2008 09:56:24 PM

مساجلة جميلة بين علمين
يمكن أن نستفيد منها المزايا الموجودة في الديموقراطية دون غلو
وأن نجتنب ثغراتها الخطيرة حيث أبدلنا الله خيرًأ منها.
وقد كان للشويقي فيها الحضور الأبرز


لأحمري كاتب مبدع في قضية خاسرة
أبو باسل النجدي | Sunday 30th of November 2008 09:55:07 PM

لا يشك كل مطلع على كتابات الأحمري في أنه صاحب قلم مميز وثقافة واسعة، ولكنه ينافح عن قضية خاسرة.
جزاك الله خيرا يا شيخ بندر على تقويض البناء الوثني الذي أنشأه د. الأحمري في المعبد الديمقراطي.
وحقيقة سررت جدا -وهذا يسر كل مسلم- حين نرى مشائخنا الفضلاء يهدمون الأفكار المنحرفة، ويحتسبون على المروجين لها في أوساطنا ولو كانوا من إخواننا، وبالأمس قرأت مقال الشيخ الحقيل في الاحتساب على الشيخين العودة والقرني، واليوم أقرأ مقالك في الاحتساب على الدكتور الأحمري، أبقاكم الله لنا ذخرا يا مشايخنا، ونفعنا بأقلامكم وعطاءاتكم، وثبتنا وإياكم.
ولعل من يقدحون في المنهج السلفي يعرفون أن فيه أقلاما واعية، وعقولا متبصرة، ورجالا مثقفين مفكرين؛ خلافا لما يروجه الخصوم عنهم، فالحمد لله.


الحضيفي
hasef-1@hotmail.com | Sunday 30th of November 2008 09:54:27 PM

الدكتور الأحمري يسيء إلى نفسه كثيراً بنزعة التطرف والحدة التي تظهر في مقالاته مؤخراً. فالأدب يغيب تماماً في مقالاته، والطيش هو السمة الأبرز فيها.
وهناك فرق كبير بين الطيش وبين الشجاعة، وبين سوء الأدب وبين الصدع بكلمة الحق. فالطيش والاندفاع والحدة واستخدام الألفاظ النازلة. كل هذه السمات قد تليق بشاب مندفع في مقتبل العمر، أما في مثل سن وعمر الدكتور، فأظن الرفق وحسن انتقاء الألفاظ والبعد عن لغة الشتائم والسخرية البذيئة، مما يجب أن يتنبه له الدكتور.

ومقالته المكتوبة في الأعلى تشهد بذلك. فهو يخاطب مخالفيه بألفاظ من (السخفاء الجهلاء الضعفاء الوثنيين المنهارون عقلياً...) إلى مثل هذه القائمة المنفرة التي تطفح بها كلمات الدكتور وكأنه يجد لذةً في تنفيس حنقه على الأنظمة في وجه مخالفيه من أهل العلم وقادة الإصلاح الذين يخالفونه رأيه.

أسمع عنه ثناء جميلاً. وكنت أظنه في الثلاثينات أو نحوها. لكني فؤجئت حين علمت أن الرجل في الخمسينات من عمره. مما يعني أنه قد جاوز مرحلة الطيش، وأن السنين قد حنكته. فليته يجتهد في مراجعة حروفه قبل كتابتها. قبل ان يخسر نفسه، ويخسره الناس.

وإذا كان الشويقي هنا يناديه بكنيته، ويسبق اسمه بالدكتور، ويناديه بصديقنا، ونحو ذلك من ألفاظ التلطف والرفق. فسوف يأتي غير الشويقي ليقابل الدكتور بمثل لغته وربما أسوأ.

وفق الله الاثنين لما يحب ويرضى.


سلمت لنا أبا عمرو
أبو الهام | Sunday 30th of November 2008 09:52:46 PM

عندما افرأ للدكتور الاحمري ، فانا أقرأ العقل والمنطق والحجة المقنعه.
فعلا، الديموقراطيه معدومه عندنا واذا سمعنا بها عند غيرنا نقف في وجهها وضدها، وهذا حالنا مع كل جديد.

شكرا د.محمد على هذا المقال الرائع


الى الفاضل ابو مالك مع التحية
ابو الوليد | Sunday 30th of November 2008 09:52:07 PM

السلام عليكم

اجدد الترحيب بك استاذي الكريم و سرني جداً تجاوبك الرائع مع تعقيبي الأخير وكلي أمل بأني لا أكون ازعجك بمثل هذه المداخلات البسيطة فمشاطرة الحديث مع رجل بقدركم و بعلمكم شرف بكل تأكيد ..

--

بداية اردت التنويه على نقطة العنوان التي تفضلت بها , برأيي استاذي الكريم انك اصبت نوعاً ما فالذي امامنا ليست مساجلة بمعنى المساجلة الصحيح و لكن لربما اختلق العذر لأبي لجين لذلك في نقطة معينة وارجو منه السماح لي في ذلك , فنحن لا نريد اساءة الظن بالرجل ..

وهي وجود سجالات سابقة بين الرجلين اختصرت الطريق نوعاً ما لوصف ما حدث بين الكاتبين بالسجال .. حتى وان غاب حضور او علم الكاتب الدكتور الأحمري بذلك و هذا الي يتضح لنا بطبيعة الحال .. فيبدو انها غير منسقة أصلاً و لكن رؤية الشيخ الشويقي - والذي اعتقده - كانت ترى و من باب الألفة ودعنا نقول بالعامية بـ - الميانة - انه يجب الرد سريعاً على هذه المقالة لنقض ما جاء فيها و لتوضيح الأمور اكثر للعامة .


- - - - -


اعود لموضوعنا الأصل .. تقول بأن انظمة الحكم في الإسلام ليست توقيفية على نظام معين برأيي هذا صحيح , بل انه الذي يبدو لي بأن النظام الديمقراطي القائم على انتخاب الأفضل و الأنسب حسب أغلبية الجمهور هو الذي جاء به الدين في قوله تعالى " و أمرهم شورى بينهم " فيجتمع الناس على رأي الأغلبية في اختيار حاكم لهم يمكث لفترة معينة حسب اجتهاده وصلاحه ..

دعني اخبرك بروعة هذا النظام بكل تأكيد , و لكن ان اردنا استنساخه من الغرب او سرقته كفكرة اعتقد انه يحتاج للكثير من التهذيب حتى يناسبنا , و هنا تكمن صعوبة التطبيق ..

يا سيدي , غالبية الدول العربية يحكمها النظام الملكي القائم على انتقال الحكم بالوراثة بين أفراد العائلة الحاكمة , و تغيير هذا النظام حالياً صعب جداً جداً ولا نريد التعمق في السياسة اكثر من ذلك ..

زد على ذلك السبب الذي ذكرته سلفاً , و عللته فيما لو طبقنا هذا النظام الديمقراطي فهل لنا أن نضمن حاكماً ديمقراطياً ( اسلامياً ) يتيح و ينشر الديمقراطية الإسلامية الحقيقية دون ان يتجاوز ذلك الى مالا ما يحمد عقباه من أمور تضر و تفسد المجتمع ؟
صدقني لن يستطيع احد ايا كان ضمان ذلك خصوصاً وان هنالك العديد من ( المنافقين ) الذين سيكون لهم الظهور الأكبر على مثل هذه الإنتخابات و استشرف ذلك من الآن فيما لو تم ذلك .

اذا لماذا التفكير في ذلك أصلاً , صدقني ان الحاكم في النظام الملكي و غيره يستطيع تطبيق اعظم من ذلك بكثير لو طبق التعاليم الإسلامية الصحيحة مع الجميع و بدأ من نفسه .. واعتقد في وقتنا لا نملك اكثر من النصيحة للحاكم التي كنت اتمنى ان يركز وينبه الى مثلها الدكتور الأحمري بدلاً عن ان يتحدث و يتمنى ويصف مثاليات الديمقراطية الغربية التي لن يراها أبداً على أرض الواقع .. فلم نخرج من مقالته الا بتقليب المواجع و الحسرة خصوصاً انه يمدح هناك وينتقد هنا و اتقن في ذلك اللعب والعزف على وترين !

اختم بالجواب على سؤالك الكريم , بالقول بأن الوصف الذي تعتقده هو وصف حقيقة ولكنه مغلف بالنقد بل والتجريح نوعاً ما - فيما يشملنا - والوصف الآخر كان مغلفاً بالتلميع و التغني الذي ذكرته و الذي اشار اليه فضيلة الشيخ .

وعموماً لو اكتفى بالوصف المجرد , لما كان هناك نقد و لا تلميع و لشابه حديثه حديث الإخباريين المجرد من كل شئ سوى وصف المشهد الذي امامهم دون زيادة او تخسير .


ختاماً , اعتذر على الإطالة .
ولك مني خالص المودة والتقدير .

اخوك / ابو الوليد


إلى أبو عبدالله .. تركي مع التحية
ابو مالك | Sunday 30th of November 2008 09:51:19 PM

شكرك عزيزي على ردك
الشورى مبدأ اسلامي عظيم يدخل في كل شؤون المسلمين على مستوى الفرد أو الجماعة ، وهكذا كان هديه عليه السلام
الامر الآخر اظن أن الحكم على الديمقراطية بأنها خير محض أو شر محض غير دقيق والواقع يشهد بعكس هذا وبعكس ذاك
ولذا أقول ما المانع يا عزيزي ان نستفيد من الخير ونترك الشر ..؟
لقد أسلمنا الكثير من العلوم في المجال العلمي .. لقد أسلمنا الكثير من المصارف أو التعاملات المصرفية .. لقد استفدنا كثيرا من خبرة القوم .. بمحافظة ووعي ...

اخيرا المسألة في ظني بحاجة إلى مزيد تأمل
وشكرا لك وللجميع


مع التحية لابي الوليد
ابو مالك | Sunday 30th of November 2008 09:50:26 PM

عزيزي ابو الوليد .. تحية عطرة

من وجهة نظري أن العنوان في غير محلة وهو اقرب إلى عناوين الاثارة منه الى الواقعية او إلى الأنس بالحوار العلمي المتزن ، لا سيما وأنه ليس ثمة سجال ولا يمكن أن يكون كذلك لأن د الاحمري لم يخص الشيخ الشويقي بما كتب او أنه رد عليه ، ومعلوم أن السجال أو التراشق يكون من الطرفين .

المهم أني قصدت من من ضرب المثل بصدر الاسلام أن المسألة ليست توقيفية على طريقة معينة أو أسلوب معين ، ولعل في ذلك توسعة على المسلمين في كل زمان ومكان .

الامر الآخر أن الحكمة ضالة المسلم أنى وجدها فهو أحق بها فإن كان في طريقة القوم ما ينفعنا فما المانع من أخذها او الاستفاة منها أو تهذيبها بما لا يتعارض وديننا ؟

اخيراً ارى هناك خلطاً كبيرا بين النظرية والتطبيق في مسألة الديمقراطية فهل الاخطاء في التطبيق يعود على النظرية أو الفكرة أو المشروع بالفشل سواء في الديمقراطية أو في أي أمر من أمور الدين والدنيا ؟

اختم أيضاً بسؤال .. هل كان مقال د الاحمري تلميعاً للديمقراطية الامريكية وشتماً لمنتقديها ، أم أنه وصف لحال القوم مع أكفائهم ووصف لحالنا مع أكفائنا ؟
(وإذا قلتم فاعدلوا)

تحياتي لك وللجميع


عقل وفكر ( ماشاء الله لاقوة إلا بالله )
متابــــــــــــــــع | Sunday 30th of November 2008 09:49:42 PM

بمثل هذه المساجلة تتغذى العقول
ولمزيد من إثراء وتغذية العقول هذا رابط مساجلة بين الشويقي والأحمري
من موقع الأول ( محمد بن سيف )
انسخ الرابط وضعه في متصفحك :
http://www.bin-saif.net/index.php?do=show_ar_d&id=53

ومن المؤسف والمؤلم اقلال الكاتب الشيخ يندر الشويقي ( محمد بن سيف)
وكأن لسان مقالاته يقول :
بغاث الطير أكثرها فراخاً *** وأنثى الصقر مقلال نزور


a.ben.w@hotmail.co
احمد الرحيلي | Sunday 30th of November 2008 09:37:37 PM

لم أكمل مقال الشايقي لآنه من البداية أعتمد النقد الحاد وتسفيه الرأي الاخر وقد حاول جاهداً منذ البداية أن يجعل من الدكتور ألاحمري خصماً للدين ,أعتقد ان الدكتور الاحمري أكثر هدوءاً وأتزاناً و جهة نظري ان الدكتور الاحمري لا تهمه المسميات من قبيل الديموقراطية والحرية بقدر ما يهمه التطبيق الصارم لتعاليم الحكم في ألاسلام التي تكفل العدالة والمساواة وتولية الكفؤ بدلا من الآسم والعائلة والمناطقية وغيرها من إعتبارات متخلفة زادت في تخلفنا وتأخرنا وإتيانها يعتبر من كبائر الذنوب , يقول الله عز وجل (يا عبادي أني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما ), أعجبتني عبارة واقعية نلمسها كثيرا في مجتمعنا وهي عندما قال ( نفاخر ببعض الدين ونضع بعضه خلف ظهورنا )وهذه حقيقة مرة نشاهدها كل يوم و أسأل نفسك أخي العزيز , كم مرة طالب عامة الناس الشيوخ بالتحرك ليقولوا قولهم الفصل في مسألة معينة , وكم هي المظالم لالتي لا يتطرق لها بيننا !؟ ,,اما عندهم فكل شيء قابل للتداول والنقاش


تعقيب على رد الفاضل ابو مالك .
ابو الوليد | Sunday 30th of November 2008 09:36:58 PM

السلام عليكم

ابو مالك , مساء الخير استاذي ..

لقد قرأت تعقيبك الأخير واعجبني كثيراً محاولتك الجادة للوصول الى الحقيقة ايا كانت وايا كان قائلها من الطرفين وهذا المهم بالتأكيد وبرأيي من اجل ذلك قام الفاضل ابو لجين بطرح المقالين معاً و تحت هذه العنوان الرائع ( سجال محموم ) لانه لن يعدو غير ذلك وان اختلف الكاتبان كثيراً في الفكرة ..

- - - -

في معرض ردك وضعت سؤالاً رائعاً برأيي يختصر كل ما أردت قوله , وهو بقولك مالمانع أن تكون الديمقراطية نموذجا او اسلوبا جديدا في اختيار الحاكم ؟؟

برأيي يا اخي الكريم ان الديمقراطية بأسلوبها وشكلها الذي هي عليه الآن عند الغرب , لا تناسبنا كثيراً في بيئتنا ( الإسلامية ) !

والعلة هنا بوجهة نتظري تكمن في امكانية تولي احد المنافقين لزمام الأمور عن طريق الانتخاب حيث لا وارث هنا .. و في مثالك الذي وضعته بشأن الخلفاءالراشدين , فتذكر عزيزي ان أولئك النفر من الصحابة لا يضاهيهم احد وان اختيارهم كان غالباً بالإجماع بين كافة المسلمين ولا خلاف في ذلك الا اللهم بعض الخلافات التي لا نريد تفصيلاً فيها ..

- - - -

فأعود لأقول في امكانية تولي احد المنافقين زمام الأمور ..

انت تعرف خطورة ذلك علينا كمسلمين فإن تولى احدهم ذلك فإنه قد يحول بلدنا المسلم المحافظ الى بلد قذر يطبق فيه افكاره القبيحة و ينشر فيه الرذيلة ..
ولا يتسع المقام لكي اضرب لك الأمثلة بماذا يمكن ان يفعل هؤلاء , و لكن علك تعود الى مطالبهم و اسطواناتهم المشروخة لتعرف ما يمكن ان يحدث حينها ..

و خطورة ذلك كبيرة بالتأكيد خصوصاً على بلد كبلادنا حفظها الله فهي ارض الحرمين و مهبط الوحي وارض الرسالة و مقصد جميع المسلمين من جميع انحاء المعمورة ..

فإن كان سيصعب علينا القيام بمثل هذه الخطوة , حيث ينتفي انتخاب الناس لأحد الصالحين من بينهم لتولي زمام الأمور , كما كان في العهد القديم .. فأعتقد ان نظام الحكم الحالي أفضل بكثير و نحن لا نزال بخير و نسأل الله تعالى ان يطيل اعمار حكامنا وان يلهمهم البر والتقوى و السعي في خدمة المسلمين و ان يصلح بطانتهم و نياتهم - آمين - ..

لا أريد الإطالة اكثر من ذلك ..
اتمنى اني اكون وضحت وجهة نظري حول الموضوع و تساؤلك الذي طرحته وان كان هناك شئ تود مني توضيحه , فانا جاهز و بكل سرور طبعاً ..

دمت بخير و عافية .


كاتب عملاق
السلمي | Sunday 30th of November 2008 09:35:55 PM

صراحة ذهلني الشويقي بعرضة وأحس وأنا أقرأ له أن كتابته وتسلسل أفكارها تنساب في ذهني كالماء الزلال..رجل يحسن العرض وكتابته تأخذ باللب وصدق من قال إن من البيان لسحرا
ان هذا الكاتب يحق لك أن تقف احتراما لقلمه ..
لقد سحرني بيانه ولو كنت جذعا لصرت "مجنون الشويقي"
تمنى أن يبتعد الدكتور الأحمري عن المبالغة في كتاباته ويعرض الأمور بشيء من العقلانية
أخيرا سلمت يمينك أخي بندر.. محبك السلمي


الى الشيخ بندر الشويقي ..
علي عسيري | Sunday 30th of November 2008 09:34:48 PM

ولاأنسى أن أنبه أيها الشيخ بندر أن نقدك للديمقراطية ، يوافقك عليه الكثير من المختصين ، وأذكر أنني عند دراستي لمادة (مقدمة في علم السياسة) في كلية الأنظمة والعلوم السياسية ، كان يدرسنا دكتور متخصص في العلوم السياسية وهو الان عضو في مجلس الشورى وقد درس السياسة في أمريكا ، يقول إن الديمقراطية لاتتوافق مع الإسلام ، لأن الديمقراطية هي رأي الأكثرية ، بغض النظر عن هذه اأكثرية وعن خبراتها في تقييم الأصلح وعن توجهاتها السياسية وعما إذا كانوا يملكون الأهلية الكافية لتحديد الأصلح من المرشحين ، ثم إن هذه الأكثرية يمكن التلاعب فيها وتوجيه ارائها عبر وسائل الإعلام ، ووسائل الإعلام لا يستطيع أن يؤثر فيها إلا أصحاب الأموال ، وهم اليهووود في الغرب عموما وفي أمريكا خصوصا . والدكتور( طلال ضاحي) صاحب هذا الرأي ليس صحويا ، ولامتطفلا على علم السياسة ، بل هو مختص وممارس وصاحب خبرة عريضة في المجتمع الأمريكي .


رأي آخر
أبو عبدالله .. تركي | Sunday 30th of November 2008 09:33:45 PM

الحمد لله أولا وآخرا ..

وفق الله الشيخ الشويقي لكل خير وصلاح .

لعل أخي الحبيب أبو مالك أراد بتعليقه المبارك الدعوة إلا نشر مبدأ ( الشورى ) وهي إن صح التعبير الصورة ( المؤسلمة ) من الديموقراطية ..

هناك فرق بين المصطلحين

فالديموقراطية تتيح المفاصلة والمناقشة و( تجديد ) وتغيير كل شيء بلا استثناء ( لا يوجد ثوابت ) ..

أما الشورى فتتيح المفاصلة والمناقشة فيما يتاح ذلك فيه .. والضابط هنا ( النصوص من الوحيين ) ولهذه الصورة من الديموقراطية ( الشورى ) أصول في التاريخ الإسلامي يصعب حصرها وأمثلة كثيرة

شكرا لأبو مالك وتقبل رأيي فطالما أعجبني طرحك

تحياتي


بين المقالين
فهد | Sunday 30th of November 2008 09:31:46 PM

بندر الشويقي اكثر نقداً من الاحمري لـ الديمقراطية بالرغم من ان د. الاحمري هو المطالب دائما بالنقد الا انه في مقاله بالغ في الثناء على الديمقراطية وبشكل منفر فاغمض عينيه عن كل مساؤها بسبب ضغط الواقع كما قال بندر.


رائع بما تعنيه الكلمة
أبو الوليد | Sunday 30th of November 2008 09:30:51 PM

السلام عليكم ..

اولا احب ان اشكرك عزيزي و استاذي الفاضل أبو لجين ابراهيم ..

على روعة و قوة الموضوع الرئيسي الذي اخترت ان يكون في الواجهة هذه المرة ..

بما يخص الموضوع , اعتقد ان د / الأحمري بالرغم من اطلاعه الواسع و قدرة قلمه الفصيح الذكي في انتقاء المفردات و توظيفها التوظيف المناسب .. الا انني اعتقد ان استماتته في تلميع الديمقراطية سبب رئيسي لإخفاق وابطال حجته امام الرائع فضيلة الشيخ الشويقي ..

فهو وكما يقول فضيلة الشيخ , أسرف كثيراً في " تلميع الديمقراطية " ودحض كل الأنظمة الأخرى " الوثنية " برأيه .. حتى وقع بنفسه واوقع القارئ امام وثن جديد او صنم جديد اسمه الديمقراطية ..

فيحرم نقده , ورفضه يعد كبيرة من الكبائر , بل انه كفر لا يغفر لصاحبه أبداً !
وكان المثال هنا الذي ابهر الكاتب كثيراً و غيره هو الأسود " اوباما " الذي من أجله ومن أجل سواد عينيه ومن أجل " الديمقراطية " , قام كاتب آخر و من نفس فصيلة الدكتور الأحمري على ما أظن بإنتقاص النظام الإسلامي والمدخل هناك كان أعظم رجل اسود في التاريخ الإسلامي وهو " بلال بن رباح الحبشي " مؤذن الإسلام الأول .. و صاحب خير خلق الله .. واحد المبشرين بالجنة وهو يسير على الأرض .


ختاماً , اشكر الشيخ الشويقي على مقالته الرائعة ’ واعتقد باني اؤيده في كل حرف كتب فيها ..
وفيما يخص الدكتور الأحمري فأشكره على المادة اللغوية الدسمة التي قدمها هناك , اما كفكرة فأستطيع القول بأني ارفضها رفضاً تاماً لا يقبل النقاش .

دمتم بخير .


هل يمكنُ أن يكون هذا هو "المثال الأعلى للحكم"
ابوهارون | Sunday 30th of November 2008 09:29:56 PM

مقتطفات من مقال الشويقي:

- انتخب الأمريكيون "جورج بوش" الابن مرتين، رغمَ حمقه ورعونته، بتأثيرٍ من حملةٍ انتخابيةٍ كانت الأضخم في تاريخ الانتخابات الأمريكية.

- أصول اللعبة الديمقراطية أن القضية العادلة هي التي تجلب المزيد من الأصوات وحسب.

- ليته يفسر لنا سبب تحكم خمسة ملايين يهودي في ثلاثمائة مليون أمريكي

- لا يمكنُ أن يحكم الأمريكيين إلا رئيسٌ يبدأ حملته الانتخابية بتقديم فروض الولاء والإخلاص لدولة إسرائيل.

- "حكم الأغلبية"، هو جعل كرسي الرئاسة مرهوناً بالمال والإعلام والخبث اليهودي القادر على ابتزاز مرشحي الرئاسة، وإخضاعهم لمصالح دولتهم؟!

- النهج "الميكيافيلي" هو الطريق الوحيد الموصل لكرسي الرئاسة في النظم الديمقراطية.

- في رأيي أن الذي يقدس الأفكار البشرية بهذه الصورة المغالية، هو –في الحقيقة- من وقع في أسر الوثنية الصريحة.

- وحسب كلام الدكتور فإن آلة النقد والفحص يجب تعطيلها أمام جلالة الديمقراطية

- و وسط سواد هذا وأنوثة تلك، ضاع التدقيقُ في كفاءة أيٍّ منهما.


رأي
ابو مالك | Sunday 30th of November 2008 09:28:42 PM

وإن تعددت زوايا نقد الديمقراطية إلا انها تتفق في رفض الديمقراطية واعتبارها نداً أو ضداً للشريعة المحمدية أو تتعارض مع نظام الحكم الاسلامي كما عبر الشيخ الشويقي في رده
الذي اريد ان اقوله أنه لا يوجد في الاسلام نظام حكم محدد فنبينا عليه السلام لم يحدد واختارالناس من بعدهة ابا بكر وابو بكر عهد بالخلافة الى عمر بعد مشورة اهل الحل والعقد وعمر جعلها في ستة من خيار الصحابة عليهم جميعا رضوان الله .. وهكذا
فلم يكن هناك نظاما محدداً بل يختار اهل الحل والعقد (مجلس النواب في وقتنا المعاصر ) من هو الاكفاء لامامة المسلمين
السؤال ما المانع أن تكون الديمقراطية نموذجا او اسلوبا جديدا في اختيار الحاكم ؟؟
اعتقد اننا بحاجة الى قراءة متأنية لمقال د الاحمري

من اراد مزيد استبصار فليراجع مبحث نظام الحكم في كتاب اصول الدعوة لعبدالكريم زيدان
ودمتم بخير


لعل الأحمري يعيد النظر
محب المكارم | Sunday 30th of November 2008 09:27:33 PM

مقال بندر جميل ومفيد ويدل على نظرة ثاقبة وعقل نير.
والأحمري اطلب منه الاستفادة من النقد حتى يصحح ما عنده من خطأ ويتقدم نحو الأفضل.


جزاهم الله خيرا
ابو احمد | Sunday 30th of November 2008 09:27:00 PM

مقال رائع للشيخ بندر الشويقي وفقه الله وجزاك الله خيرا وشكرا لللأحمري وانت كنت اخالفه


hafadlan@hotmail.com
حسن الفضلان | Sunday 30th of November 2008 09:26:15 PM

فرق هائل بين الطرحين.

مقال بندر الشويقي قائم على السب والشتم. ومقال الأحمري قائم على الفكر والإقناع. ملاحظ أن الشويقي لا يظهر إلا عندما يكتب الأحمري مقالة ليرد عليها. أهذا هو كل ما يقدر عليه؟ فلينظر هو لنظام سياسي حقيقي وفعال إن لم تكن تعجبه الديموقراطية


مقال يشفي الغليل ..
الفاروق | Sunday 30th of November 2008 09:25:27 PM

مقال الاستاذ بندر يشفي الغليل ويرد بكل هدوء على تخبطات الاحمري ..

مقال مؤدب .. رائع .. يبين الحقيقة ..

فبارك الله فيك ونفع بك الاسلام والمسلمين

وجعلك مباركا

سر والله معك ..


ما أجمل النقد البناء
أبو الحسن | Sunday 30th of November 2008 09:24:53 PM

جزاكم الله خيرا وهدى الله الجميع لما يحبه ويرضاه

رسالة إلى الدكتور الأحمري:
يبقى القلم أداة للتواصل وأيضا لطلب التواصل ولا يحق لأحد ينشر مقالا بين الناس أن يقول لا أحد يرد علي.

بارك الله فيك يا بندر الشويقي على ما قدمت
ما كنت أتوقع وجود أهل بلاغة واحتراف كتابة بهذا المستوى حتى قرأت ردك


بإنصاف
ابوعبدالله | Sunday 30th of November 2008 09:23:51 PM

الحمد الله....
من خلال متابعتي لكتابات الرجلين من سنوات استطيع القول:
1-الاخ بندر الشويقي(محمد بن سيف)رجل قواعد فكريه راسخه ينبئ عن عقل
فاحص لاتغره الالقاب.
2-منهجه يتميز بالانضباط بالقواعد الشرعيه التى يجهلها اغلب مايسمى بالمفكرين.
3-اعتزازه بدينه واضح.
4- ردوده تتميز بسعة اطلاع مع نقد وانتقاء للجيد ,وهو يعر كيف يرد على المخالف ببضاعته وهذه من اعظم اسباب انتصاره دائماً.

اما الاخ محمد الاحمري:
1-فعنه ضبابيه ومسحه فكريه اخوانيه ولعله لايدري بذلك ولكنها واضحه في كتاباته ومن ذلك ما جاء في هذا المقال عن انتقاده لنظم الحكم الشرعيه بشعور او بغير شعور.
2- يمكن للمعارض له ان يرد عليه من كتاب الله وسنة رسول الله وهذا ملايتوقعه الاخ محمد لانه في الحقيقه ينقصه تدبرهما .
من ذلك ان الاسباب التي يسعى بها البشر لنيل مطالبهم تجلب لهم البؤس ان خالفت شرع الله علموا ذلك اوجهلوه ومن ذلك نظم الحكم, والشريعه جاءت في نصوص كثيره اظنه يحفظها منها السمع والطاعه على كل الاحوال اما المناصحه فهي من المسلمات عند المسلمين لكن بالحسنى مع الدعاء وليس نشر الفضائح وتتبع العثرات من الشريعه ولا العقل في شئ ..
وان اطعنا الله سبحانه فيما نحب ونكره كفانا امورنا كلها ولايعني ذلك التواكل ولكن العمل لله بدون ضجيج وبدون حماسه غير منضبطه مع الاستغناء بدييننا
عن جميع انظمة العالم الاخرى.
3-ويلاحظ على الاخ محمد اعجابه الخفي بالغرب وبالجدليين منهم ومن الاخوان المفلسين واحتقاره للسعوديين تحت مسمى النقد هذا على الاقل مانشعر به في كتاباته.
4-اقول للاخ محمد ان العالم المسلم يقتدي بمن انتقدت وعقلاء العالم ينتقد من امتدحت قضلاً عن المسلمين .


مقالين متناقضين
ابوهيا | Sunday 30th of November 2008 09:22:57 PM

أحترم وجهة نظر الدكتور الأحمري إلا أني أرى ما قاله الشيخ بندر الشويقي

هو الصحيح.


كاتبين عملاقين
فهد الشايجي | Sunday 30th of November 2008 09:22:09 PM

استفدت من المقالين من كلا الكاتبين

شكرا


وفقكما الله
المكي | Sunday 30th of November 2008 09:15:07 PM

وفقك الله الجميع لما يحبه ويرضى ومقال الشويقي كان في الصميم


دلنا إلى الحق ياالله
د.حاتم ال جزاع | Sunday 30th of November 2008 05:40:13 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


من حبي لك أرسل لك .. و مع أنني لم أرك ..

ولكن ما أعرفه عنك هو الخير والصلاح .. زادك الله منه ..

و مع ذلك نحن لبعضنا أخوة .. ننظر لبعضنا بالحب والرحمة .. ولذلك كتبت لك نصحي وحبي ..يا غالينا ..

ليتنا يادكتورنا أن نترفع عن القسوة و الغلظة .. كلنا نعلم أن الرفق ما خالط أمر إلا زانه .. و قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أرفق الناس فناشد الصغير بألطف الألفاظ .. وسارت الجارية به و هي ممسكة بيده الطاهرة .. وكما قال ربنا ( رحماء بينهم ) .. أسألك بالله ياشيخنا ..

هل هذا الأسلوب في الرد على الكاتب من الرفق ؟ و إن كان الكاتب قسا في اللفظ و أوجع فهل من الشجاعة الرد بالمثل .. أين مقابلة الإساءة بالإحسان ؟

هل هذا الأسلوب من أساليب المصطفى صلى الله عليه وسلم ؟

كم أعجبني أسلوب الشيخ ابراهيم الحقيل في الرد على فتوى الشيخ الفوزان .. ليت ما يحصل بيننا كذلك ..

ألست الحق تريد ؟ و تريد أن تظهره للناس كما تدين به أمام ربنا الكريم ؟

بأسلوبنا أحياناً ينفر القارئ أو السامع من الحق ..

فهلا تدركنا أسلوبنا يا حبيبنا ..


لك شكري وتقديري على غيرتك لهذا الدين و الله أسأل أن يوفقك لكل خير .. محبك

وكم أتمنى أن تصلك ..


إضافة تعليق

إسمك :
بريدك الإلكتروني :
عنوان التعليق :
التعليق :

  


© Bin saif Website All rights Reserved. Powered By
Dual Network sa
جميع الحقوق محفوظة لـ موقع بن سيف